Skip to content
عالم بالألوان عالم بالألوان
عالم بالألوان عالم بالألوان
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • مواثيق دولية
  • البيانات
  • الدراسات
  • المقالات
  • الإعلام
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • مواثيق دولية
  • البيانات
  • الدراسات
  • المقالات
  • الإعلام
  • الأخبار
Close

Search

اتصل بنا

ازاي نعيش … من غير سكن

يمثل فقدان السكن أو المأوى ، مصدر خطر شديد بالنسبة الي الاقليات الجنسية بشكل عام والعابرين / ات جنسيا وجندريا بشكل خاص .
فالتهديد الدائم الذي يعيش فيه العابرين / ات جنسيا ب فقدان السكن بسبب النبذ والاقصاء والوصم والعار الممارس ضدهم سواء في محيط الاسرة او خلال محاولاتهم الحصول على سكن بشكل خاص .

ف وفق الأمم المتحدة والتي أكدت في تقريرها الخاص، ” بالتمييز على اساس الميل الجنسي والهوية الجندرية ” أن عدد المشردين / ات ، يساوى ضعف عدد الموجودين في السكن مع عائلاتهم او غير ذلك .
والذي يزيد الامر تعقيداً هو ندرة أو ضعف الوصول الى “فرصة عمل” خاصةً للعابرين / ات، نتيجة الشكل غير النمطي ، ف يصبح الشارع بكل ما يحمله من أشكال العنف الجسدي والجنسي القائم علي الهوية الجنسانية و الميل الجنسي ملجأهم/ن الغير آمن.
في ظل غياب دور الرعاية ومساكن الأيواء التي يمكن إنشائها من قبل الحكومات للأفراد الناجين / ات من العنف والمعرضين للخطر، فلا يوجد في العديد من دول العالم ، دور رعاية تمنح الحق في الاقامة للأفراد المعنفين او المعرضين للخطر بسبب الميل الجنسي او الهوية الجنسانية والتعبير والخصائص الجندرية .
كما يغيب بشكل شبه تام أي دور رعاية للمسنين / ات وكبار السن يمكن ان تمنح الاقليات الجنسية حق الاقامة و لسبب بسيط هو ، القوانين المنظمة لإنشاء دور الرعاية لا تشمل حظر التمييز على اساس الميل الجنسي والهوية والجندرية .

Tags:

الأمم المتحدةالعابرين جنسياالعنف البدنيالعنف الجنسيالمشردينالمعرضين للخطرالميل الجنسيالهوية الجنسانيةحق في السكندور الرعايةشكل غير النمطيفرصة عمل
Author

colorful world

Follow Me
Other Articles
Previous

معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (الجودة)

Next

الاعتراف القانوني … بالهوية الجنسانية